أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 542 شراء 538   |   ريال سعودي: بيع 143 شراء 142   |   يورو: بيع 608 شراء 603   |   جنية استرليني: بيع 693 شراء 687   |   درهم اماراتي: بيع 148 شراء 147   |   دولار كندي: بيع 417 شراء 413   |   دولار استرالي: بيع 748 شراء 742   |   فرنك سويسري: بيع 537 شراء 533   |   دينار كويتي: بيع 1,783 شراء 1,769   |   دينار اردني: بيع 764 شراء 759   |   ريال عماني: بيع 1,409 شراء 1,398   |   ريال قطري: بيع 149 شراء 148   |   جنيه مصري: بيع 30 شراء 29   |   رمبي صيني: بيع 78 شراء 76   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 393 شراء 389   |   ليرة تركي: بيع 92 شراء 91   |   رينغيت ماليزي: بيع 131 شراء 129   |   روبية هندي: بيع 7 شراء 6   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 18   |   دينار بحريني: بيع 1,436 شراء 1,426
الصفحة الرئيسية » ترجمات » فورين بوليسي: هجمات المتمردين الحوثيين على عمّال الإغاثة تعمّق الأزمة الإنسانية في اليمن

فورين بوليسي: هجمات المتمردين الحوثيين على عمّال الإغاثة تعمّق الأزمة الإنسانية في اليمن

04:28 2019/02/22

خبر للأنباء - ترجمة خاصة - فارس سعيد:

نقلت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية شهادات عن ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في اليمن قولهم، إن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، تستهدفهم بشكل متزايد، وعلى نطاق يهدد الجهود الرامية لمساعدة ملايين المدنيين الذين يقبعون في خضم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال مسؤولو إغاثة لـ"فورين بوليسي"، إنهم يواجهون تهديدات بالاعتقال والتصفية من مليشيا الحوثي في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، والتي تشمل الأجزاء الغربية من البلاد والعاصمة اليمنية صنعاء.

واحتجزت مليشيا الحوثي أوفي النعامي إحدى العاملات في المجال الإنساني، في منظمة سيف وورلد البريطانية، في أواخر يناير واحتجزوها لأسابيع، وأطلقوا سراحها في 16 فبراير بعد ضغط دبلوماسي دولي مستمر.

وأزعج اعتقالها مسؤولي الإغاثة الآخرين وأثار مخاوف من أن تقوم المليشيا بعمليات اختطاف مماثلة.

ويؤكد ممثلو المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في اليمن للمجلة الأمريكية أنه إذا استمرت المليشا باستهداف جماعات الإغاثة وتهديدها، فيمكن أن تضطر إلى تقليص أو حتى إغلاق العمليات الإنسانية وعمليات بناء السلام، بما في ذلك توفير الغذاء والإمدادات الطبية وإجراء البرمجة المتعلقة بالتعليم ومشاركة المرأة في المجتمع المدني، وأي انخفاض في المساعدة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلد.

وقال سكوت بول، الذي يعمل في قضايا اليمن في منظمة أوكسفام الأمريكية التي تعمل في البلاد، إن المساعدات هي "أحد الأشياء التي تبقي الملايين أحياء الآن". "إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، فإن المساعدة المبدئية يمكن أن تتعرض للخطر. وهذا يعرض الملايين للخطر".

ويواجه حوالى 63،500 يمني شبح مجاعة، وفقاً لتحليل صدر في الشهر الماضي عن تصنيف طور الأمن الغذائي المتكامل، وهي أداة تستخدمها الأمم المتحدة ومجموعة من الحكومات ووكالات المعونة لقياس انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، لا يزال 15.9 مليون شخص -أكثر من نصف سكان البلاد- يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد حتى مع المساعدات الإنسانية والغذائية. ويمكن أن ترتفع هذه الأعداد إذا زادت مليشيا الحوثي من عرقلة المساعدات الإنسانية.

وتقول "فورين بوليسي"، إن استهداف مليشيا الحوثي لعمال الإغاثة في اليمن ليس جديداً، لكنه تصاعد مؤخراً.

ويقول المسؤولون في المجال الإنساني الذين عملوا في البلاد، إنهم تعرضوا بشكل كبير للمضايقات والعوائق الأخرى أمام إيصال المعونات، لكنهم يخشون الآن من احتجازهم أو قتلهم من قبل الحوثيين.

ووفقاً لعمال الإغاثة والخبراء، فهناك عدة عوامل مسؤولة عن هذا التصعيد: أحدهما أن الحوثيين يستخدمون وصول المساعدات الإنسانية كوسيلة ضغط لإثراء أنفسهم وتعزيز سلطتهم، في بلد يعتمد أكثر من 80 في المائة من السكان على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية يومياً، ويتمتع الطرف الذي يسيطر على وصول المساعدات بسلطة سياسية هائلة.

وقال مسؤول إنساني إن "المساعدات الإنسانية تعطي دخلاً ومساعدة لأسر الأطفال الذين يستغلهم الحوثيون للزج بهم في جبهات القتال."

والسبب الآخر هو أن الحوثيين يفقدون الحرب ببطء، ولذا فإن احتجاز العاملين في المجال الإنساني يمكن أن يمنحهم ورقة مساومة.

وقال محمد من منظمة العفو الدولية: "إن النمط الحالي، بما في ذلك اعتقال الحوثيين للعاملين في المجال الإنساني، يدل على أنهم يحاولون كسب اليد العليا في مفاوضات السلام".

ويؤكد مسؤولون وخبراء أن استهداف عمال الإغاثة قد يأتي بنتائج عكسية على الحوثيين.