أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 515 شراء 510   |   ريال سعودي: بيع 136 شراء 135   |   يورو: بيع 585 شراء 575   |   جنية استرليني: بيع 673 شراء 665   |   درهم اماراتي: بيع 141 شراء 138   |   دولار كندي: بيع 392 شراء 388   |   دولار استرالي: بيع 704 شراء 697   |   فرنك سويسري: بيع 505 شراء 500   |   دينار كويتي: بيع 1,678 شراء 1,661   |   دينار اردني: بيع 719 شراء 712   |   ريال عماني: بيع 1,326 شراء 1,312   |   ريال قطري: بيع 140 شراء 138   |   جنيه مصري: بيع 29 شراء 27   |   رمبي صيني: بيع 73 شراء 72   |   دينار جزائري: بيع 4 شراء 3   |   دينار ليبي: بيع 370 شراء 364   |   ليرة تركي: بيع 87 شراء 85   |   رينغيت ماليزي: بيع 123 شراء 121   |   روبية هندي: بيع 7 شراء 6   |   بير اثيوبي: بيع 18 شراء 17   |   دينار بحريني: بيع 1,351 شراء 1,338
الصفحة الرئيسية » محليات » عودة أزمة الوقود إلى عدن وانتشاره في السوق السوداء

عودة أزمة الوقود إلى عدن وانتشاره في السوق السوداء

09:31 2019/03/15

عدن - خبر للأنباء - خاص:

تجددت أزمة المشتقات النفطية التي تشهدها مدينة عدن بعد إغلاق محطات المدينة أبوابها، وانتعاش السوق السوداء، وسط حالة واسعة من المخاوف من جرعة جديدة ورفع أسعارها.

وقالت مصادر محلية، إن محطات البترول في مدينة عدن مغلقة، فيما تشهد السوق السوداء انتعاشا كبيرا في شوارع المدينة والبيع بأسعار مضاعفة ما يزيد من التكهنات برفع رسمي لأسعار المشتقات النفطية على غرار ما حدث في صنعاء.

وتصطف طوابير السيارات والمركبات أمام محطات البترول بعد الحديث عن قرار مرتقب لرفع الأسعار، بعد أسبوعين من حالة مماثلة شهدتها المدينة بإغلاق تام لمحطات البترول أعقبها فتح مؤقت.

وفيما تنعدم المشتقات النفطية من المحطات الرسمية والخاصة، تتواجد عشرات المواقع التي تباع فيها المشتقات النفطية بالسوق السوداء وبأسعار خيالية تقارب 15 ألف ريال وتصل إلى 20 ألف لعبوة 20 لترا من الوقود.

وأوضحت المصادر أن شركة النفط بعدن تعتزم رفع سعر اللتر الواحد من البترول بدلاً من السعر السابق المُقدر ب 275 ريالاً إلى 300 ريال ليكون سعر عبوة 20 لترا الوقود ب6000 ريال .

وفيما حملت المصادر شركة النفط اليمنية في عدن مسؤولية الأزمة الحالية التي تشهدها المدينة، واتهمتها بافتعال الأزمات حتى تقوم برفع أسعاره في السوق، أرجعت مصادر في شركة النفط أي زيادة متوقعة في أسعار المشتقات النفطية إلى التدهور الملحوظ في قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية والذي تجاوز فيها سقف 600 ريال للدولار الواحد.

وحذر خبراء اقتصاديون من خطورة الوضع وتكرار الأزمة في الأيام القادمة والأثر السلبي الذي سيعكسه ذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين.