أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 583 شراء 579   |   ريال سعودي: بيع 153 شراء 153   |   يورو: بيع 650 شراء 647   |   جنية استرليني: بيع 729 شراء 724   |   درهم اماراتي: بيع 157 شراء 156   |   دولار كندي: بيع 449 شراء 444   |   دولار استرالي: بيع 408 شراء 403   |   فرنك سويسري: بيع 576 شراء 572   |   دينار كويتي: بيع 1,869 شراء 1,859   |   دينار اردني: بيع 812 شراء 807   |   ريال عماني: بيع 1,501 شراء 1,498   |   ريال قطري: بيع 156 شراء 154   |   جنيه مصري: بيع 32 شراء 30   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 411 شراء 406   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 99   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 9 شراء 9   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 19   |   دينار بحريني: بيع 1,544 شراء 1,537
الصفحة الرئيسية » خاص » مليشيا الحوثي تنقلب على اتفاق تبادل الأسرى وتطالب بالإفراج عن الهاشميين فقط

مليشيا الحوثي تنقلب على اتفاق تبادل الأسرى وتطالب بالإفراج عن الهاشميين فقط

12:44 2019/04/02

الحديدة - خبر للانباء:
أفشلت مليشيات الحوثي الإرهابية مجددا التفاهمات السابقة الخاصة باتفاق تبادل الأسرى الذي تم التوقيع عليه في مشاورات السويد التي رعتها الأمم المتحدة في شهر ديسمبر من العام المنصرم .
 
وقالت مصادر في لجنة الأسرى لوكالة "خبر"، أن مليشيات الحوثي انقلبت على  كل التفاهمات السابقة بسعيها المستمر لتجزئة الاتفاق الخاص بتبادل الأسرى والذي يقضي بان يتم الإفراج عن الكل مقابل الكل، مشيرة إلى أن المليشيات الحوثي تقدمت بطرح جديد يجزئ الاتفاق ويعيد الاتفاقات والتفاهمات السابقة إلى نقطة الصفر.
 
وأضافت المصادر أن المليشيات الحوثية قدمت مقترحا بالإفراج عن  700  من الأسرى والمختطفين والمعتقلين لديهم مقابل الإفراج عن الف من أسراهم المقاتلين .
 
وكشفت المصادر عن ان المقترح الجديد للمليشيات الحوثية اظهر عنصرية وطائفية هذه العصابة التي حرصت على ان تكون معظم  الأسماء التي تطالب بالإفراج عنها هي أسماء لأشخاص من الهاشميين (القناديل ) فقط فيما استبعدت تماما أسماء أسراها من أبناء القبائل ( الزنابيل ) الذين يقاتلون في صفها بشكل مفاجىء وغير مبرر.
 
وقالت المصادر ان هذا الطرح وبقدر ما يؤكد انقلاب المليشيات الحوثية على كل الاتفاقات والتفاهمات السابقة كعادتها إلا أنها كشفت بجلاء مدى عنصرية العصابات الحوثية التي لا يهمها سوى مصير أبناء الأسر الهاشمية أو ما يعرف لدى المليشيات بـ(القناديل) وفي الوقت نفسه عدم اهتمامها بالأسرى من أبناء القبائل(الزنابيل ) وتركهم لمصيرهم دون أي اعتبار لتضحيتهم وقتالهم معها وكأنهم مجرد قطيع يساقون إلى الموت من اجل خدمة السادة فقط .
 
وأضافت المصادر ان موضوع الأسرى موضوع إنساني بحت ويجب التعاطي معه وفقا لهذا المنظور بعيدا عن الانتقائية والنهج المريض لمليشيات الحوثي التي تنقلب على كل تعهداتها ووعودها ،مؤكدة أن إنجاح اتفاق الأسرى يتطلب النظر إليه من منظور أخلاقي وقيمي وأنساني بغض النظر عن استمرار الحرب وعلى أساس ان يتم الإفراج عن الجميع مقابل الجميع وهو المبدأ الذي كان الركيزة الأساسية لاتفاق الأسرى في مشاورات السويد .
 
ودعت المصادر الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن السيد مارتن غريفيث إلى الوقوف بجديه عند هذه الحقائق وإيضاحها  للرأي العام عن تعمد مليشيات الحوثي الانقلاب على اتفاق الأسرى وإصرارها على إفشاله بانتقائيتها ومحاولتها تجزئة الاتفاق وبشكل عنصري مقيت وينقلب على كل التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية ،مشيرة الى انه لو كان هناك نية صادقة لدى مليشيات الحوثي لكان ملف الأسرى قد انتهى وتم حسمه لكن مماطلتها واستمرارها في الانقلاب على التفاهمات هو ما يفشل في كل مرة هذا الملف ويعيده الى المربع الاول ونقطة البداية في كل مرة.