أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 583 شراء 579   |   ريال سعودي: بيع 153 شراء 153   |   يورو: بيع 650 شراء 647   |   جنية استرليني: بيع 729 شراء 724   |   درهم اماراتي: بيع 157 شراء 156   |   دولار كندي: بيع 449 شراء 444   |   دولار استرالي: بيع 408 شراء 403   |   فرنك سويسري: بيع 576 شراء 572   |   دينار كويتي: بيع 1,869 شراء 1,859   |   دينار اردني: بيع 812 شراء 807   |   ريال عماني: بيع 1,501 شراء 1,498   |   ريال قطري: بيع 156 شراء 154   |   جنيه مصري: بيع 32 شراء 30   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 411 شراء 406   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 99   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 9 شراء 9   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 19   |   دينار بحريني: بيع 1,544 شراء 1,537
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » فاينانشيال تايمز تنشر "أخطر" تقرير عن حال الاقتصاد التركي

فاينانشيال تايمز تنشر "أخطر" تقرير عن حال الاقتصاد التركي

04:59 2019/04/19

خبر للانباء - وكالات:
قال الخبير الاقتصادي بول مكنمارا إن الدولة والأشخاص الذين توجه لهم صحيفة فاينانشيال تايمز انتقادات في مجال السياسات المالية والاقتصادية عليهم أن يدركوا أن هذه الانتقادات ليست مزحة وأنهم بحاجة إلى “الكثير من الحظ” لمواجهتها.
 
وتأتي تحذيرات مكنمارا، وهو خبير اقتصادي ومدير للاستثمارات في مجموعة جي.أي.أم الاستثمارية، في تعليق على ما اعتبره مراقبون أخطر تقرير نشرته الصحيفة عن حال الاقتصاد التركي، الأمر الذي دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للرد فورا عليها مدافعا عن سياساته وسياسات صهره وزير المالية براءت البيرق.
 
وقال خبراء إن الانتقادات التي وجهتها الصحيفة واستثارت أردوغان اليوم إنما تعبر عن محصلة القلق الاقتصادي العالمي تجاه تركيا وإن الليرة وتذبذب سعر صرفها يعكسان هذا القلق.
 
وانتقد أردوغان، الخميس، وسائل الإعلام الغربية، وأشار بالتحديد إلى صحيفة فاينانشيال تايمز، وذلك على خلفية تقرير بشأن حالة الاقتصاد التركي.
 
وقال في مؤتمر اقتصادي دولي في أنقرة إن وسائل الإعلام الأجنبية تصور بصورة خاطئة الاقتصاد التركي على أنه “انهار”. وبدل تقديم أرقام أو حقائق لنقد تقرير الصحيفة البريطانية خلط أردوغان بشكل متعمد في حديثه بين وعوده بالنمو الاقتصادي وبين وجود أربعة ملايين لاجئ في بلاده، في محاولة لتبرير الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها تركيا.
 
وذكرت الصحيفة البريطانية أن صافي الاحتياطيات الأجنبية التي أعلن عنها البنك المركزي بلغ 28.1 مليار دولار في أوائل أبريل، وهو مبلغ اعتقد المستثمرون بالفعل أنه غير كاف بسبب حاجة تركيا الشديدة إلى الدولار لتغطية الديون والتجارة الخارجية.
 
لكن الحسابات التي أجرتها الصحيفة تشير إلى أن هذا الإجمالي تعزز من خلال الزيادة غير المعتادة في استخدام الاقتراض أو المقايضات قصيرة الأجل، منذ 25 مارس الماضي، وباستبعاد تلك المقايضات، فإن الإجمالي أقل من 16 مليار دولار.
 
ويتخوف المستثمرون من توجّه السياسة الاقتصادية في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، وأن حالة الدفاعات المالية تجعل البلاد غير مجهزة للتعامل مع أي أزمة سوق محتملة.
 
وقال كان سيلكوكي، رئيس مركز أبحاث إسطنبول الاقتصادي، وهو كيان استشاري، إن المواطنين الأتراك رأوا أن العملة “كمقياس يعكس مدى قوة الاقتصاد التركي”. ولهذا السبب أضافت تقلبات العملة الأسبوع الماضي إلى الشعور بالظلام الاقتصادي.
 
وأضاف سيلكوكي أن أردوغان لا يستطيع أن يتحمل هذه الحالة من عدم الاستقرار، ولذا جاءت المحاولة الأولى للسلطات التركية من جانب البنك المركزي، الذي سرعان ما استهلك خلال الشهر الجاري، ثلث احتياطاته من العملات الأجنبية، التي هي ضئيلة بالأساس، في محاولة واضحة للحفاظ على ثبات العملة.