أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 563 شراء 560   |   ريال سعودي: بيع 148 شراء 148   |   يورو: بيع 636 شراء 631   |   جنية استرليني: بيع 725 شراء 718   |   درهم اماراتي: بيع 155 شراء 153   |   دولار كندي: بيع 436 شراء 432   |   دولار استرالي: بيع 783 شراء 776   |   فرنك سويسري: بيع 561 شراء 556   |   دينار كويتي: بيع 1,866 شراء 1,848   |   دينار اردني: بيع 800 شراء 792   |   ريال عماني: بيع 1,474 شراء 1,461   |   ريال قطري: بيع 156 شراء 154   |   جنيه مصري: بيع 32 شراء 30   |   رمبي صيني: بيع 82 شراء 80   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 411 شراء 406   |   ليرة تركي: بيع 97 شراء 95   |   رينغيت ماليزي: بيع 137 شراء 134   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 7   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 19   |   دينار بحريني: بيع 1,503 شراء 1,489
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

07:48 2019/06/12

خبر للانباء - وكالات:
قالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي للأمن الدولي، كاثرين ويلبارغر، الثلاثاء، إن التهديد الإيراني الذي أدى إلى تحريك قطعات عسكرية إلى المنطقة حقيقي ومتعمد ومنسق، مشيرة إلى أن رد فعل واشنطن أعاق تحركات الإيرانيين.
 
وأضافت ويلبارغر خلال ندوة في واشنطن أن إرسال القطعات العسكرية والقوات إلى المنطقة جاء بناء على معلومات استخباراتية عن تهديدات إيرانية "أقرب ألى حملة، ضد القوات الأميركية في المنطقة".
 
وفيما أكدت المسؤولة في وزارة الدفاع أن واشنطن قد تبقي وتعزز وجودها للحفاظ على التوازن في المنطقة، إلا أنها لفتت إلى أن الهدف من وراء ذلك هو جلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.
 
وكانت الولايات المتحدة تحركت عسكريا بمنطقة الشرق الأوسط في مايو الماضي، بعد معلومات أظهرت نصب إيران لصواريخ باليستية قصيرة المدى فوق قوارب في مياه الخليج، بغية استهداف قوات أميركية وسفن تجارية في المنطقة.
 
وأرسلت واشنطن إلى المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52" ، إلى جانب إرسال 1500 جندي سيتولون "مهام دفاعية" في الشرق الأوسط، بحسب ما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
 
ورغم تعهد ترامب برد قوي سينهي وجود إيران في حال هاجمت المصالح الأميركية أو حلفاء واشنطن في المنطقة، إلا أنه فتح الباب أمام المفاوضات معها للوصول إلى اتفاق جديد يشمل كل تهديداتها وليس البرنامج النووي فقط.
 
روسيا وتركيا
وانتقدت ويلبارغر الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، وجددت التلويح بسلاح العقوبات ضد تركيا في حال مضيها قدما في شراء صفقة صواريخ "إس- 400".
 
لكن المسؤولة رأت أنه لا يزال أمام الأتراك فرصة للتراجع، مشيرة إلى أن الولايات ستقدم دعما اقتصاديا للأتراك في حال مواجهة مصاعب على خلفية ذلك.