أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 606 شراء 603   |   ريال سعودي: بيع 158 شراء 158   |   يورو: بيع 672 شراء 668   |   جنية استرليني: بيع 758 شراء 754   |   درهم اماراتي: بيع 161 شراء 160   |   دولار كندي: بيع 449 شراء 446   |   دولار استرالي: بيع 407 شراء 404   |   فرنك سويسري: بيع 610 شراء 607   |   دينار كويتي: بيع 1,967 شراء 1,954   |   دينار اردني: بيع 832 شراء 829   |   ريال عماني: بيع 1,534 شراء 1,528   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 425 شراء 420   |   ليرة تركي: بيع 102 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 142   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,587 شراء 1,578
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

07:48 2019/06/12

خبر للانباء - وكالات:
قالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي للأمن الدولي، كاثرين ويلبارغر، الثلاثاء، إن التهديد الإيراني الذي أدى إلى تحريك قطعات عسكرية إلى المنطقة حقيقي ومتعمد ومنسق، مشيرة إلى أن رد فعل واشنطن أعاق تحركات الإيرانيين.
 
وأضافت ويلبارغر خلال ندوة في واشنطن أن إرسال القطعات العسكرية والقوات إلى المنطقة جاء بناء على معلومات استخباراتية عن تهديدات إيرانية "أقرب ألى حملة، ضد القوات الأميركية في المنطقة".
 
وفيما أكدت المسؤولة في وزارة الدفاع أن واشنطن قد تبقي وتعزز وجودها للحفاظ على التوازن في المنطقة، إلا أنها لفتت إلى أن الهدف من وراء ذلك هو جلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.
 
وكانت الولايات المتحدة تحركت عسكريا بمنطقة الشرق الأوسط في مايو الماضي، بعد معلومات أظهرت نصب إيران لصواريخ باليستية قصيرة المدى فوق قوارب في مياه الخليج، بغية استهداف قوات أميركية وسفن تجارية في المنطقة.
 
وأرسلت واشنطن إلى المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52" ، إلى جانب إرسال 1500 جندي سيتولون "مهام دفاعية" في الشرق الأوسط، بحسب ما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
 
ورغم تعهد ترامب برد قوي سينهي وجود إيران في حال هاجمت المصالح الأميركية أو حلفاء واشنطن في المنطقة، إلا أنه فتح الباب أمام المفاوضات معها للوصول إلى اتفاق جديد يشمل كل تهديداتها وليس البرنامج النووي فقط.
 
روسيا وتركيا
وانتقدت ويلبارغر الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، وجددت التلويح بسلاح العقوبات ضد تركيا في حال مضيها قدما في شراء صفقة صواريخ "إس- 400".
 
لكن المسؤولة رأت أنه لا يزال أمام الأتراك فرصة للتراجع، مشيرة إلى أن الولايات ستقدم دعما اقتصاديا للأتراك في حال مواجهة مصاعب على خلفية ذلك.