أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 573 شراء 570   |   ريال سعودي: بيع 151 شراء 150   |   يورو: بيع 632 شراء 627   |   جنية استرليني: بيع 747 شراء 742   |   درهم اماراتي: بيع 154 شراء 153   |   دولار كندي: بيع 436 شراء 432   |   دولار استرالي: بيع 396 شراء 393   |   فرنك سويسري: بيع 581 شراء 577   |   دينار كويتي: بيع 1,892 شراء 1,885   |   دينار اردني: بيع 802 شراء 798   |   ريال عماني: بيع 1,479 شراء 1,472   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 153   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 80 شراء 79   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 404 شراء 402   |   ليرة تركي: بيع 97 شراء 96   |   رينغيت ماليزي: بيع 137 شراء 136   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,489 شراء 1,481
الصفحة الرئيسية » اراء » كيف يدمر الحوثيون جامعة صنعاء؟

كيف يدمر الحوثيون جامعة صنعاء؟

11:22 2019/08/04

محمد عايش*

كيف يدمر الحوثيون جامعة صنعاء؟
وتبعاً لهذا السؤال: كيف يدمرون مؤسسات التعليم وكل مؤسسة محترمة في البلاد؟

إليكم هذه الإجابة المرة:

عبد الملك عيسى شرف الدين.. شاب طيب في الثلاثينات من عمره..

نعم شاب طيب وبس.. ليس في رأسه شيء، ويشك المرء حين يجلس معه أن له رأس أصلاً.
ومع ذلك استطاع الحوثيون أن يمنحوه كلية الآدب بجامعة صنعاء.. ليكون عميدها.. هكذا مرةً واحدة.

حصل شرف الدين، هذا، على درجة الدكتوراه بجهده الذاتي قبل وقت قريب، غير أنه وقبل أن يمارس التدريس في الجامعة، أو قبل أن يضع قدمه على أية درجة من درجات السلم الأكاديمي وجد نفسه عميدا لكلية الآداب... مرةً واحدة.

هو بالمعيار الأكاديمي، طالب دكتوراه لا أكثر، وهو بالمعيار الحوثي عميد كلية لا أقل.

عينوه عميدا لكلية الآداب، في مخالفة فجة لكل الأعراف الأكاديمية في العالم الأول والثاني والثالث والعاشر، فالشاب الذي حصل على الدكتوراه مؤخرا لم يكن يوماً من كادر الجامعة كما لم يكن له أي إسهام أدبي أو معرفي (ومن معرفتي الشخصية به لن يكون له إسهام إلى يوم القيامة) حتى يتم تعيينه عميدا ولكلية الآداب.. لكنه من آل شرف الدين وذلك يكفي لمنحه جامعة صنعاء وليس فقط كلية الآداب..!!

الحوثيون يدمرون جامعة صنعاء، ويدمرون التقاليد الأكاديمية العريقة التي حاولت هذه الجامعة أن تنتمي اليها منذ تأسيسها، تماماً كما دمروا كل تقاليد الدولة منذ استيلائهم على الدولة.

الشاب الطيب عبد الملك شرف الدين، قضى العشر السنوات الأخيرة من حياته، مفسبكا يشتم كل من ينتقد "الحوثيين"، لكن هذا ليس إنجازه الأهم حتى يُمنح عمادة كلية الآداب، إنجازه الأهم، إضافةً لكونه من آل شرف الدين، فإنه شقيق زوج شقيقة الراحل حسين الحوثي رحمه الله... أيش عادكم تشتوا؟!!!

ادخلوا صفحة عميد كلية الآداب الجديد وشوفوا بعيونكم الحضيض الذي تقودنا إليه سياسات آل البيت عليهم السلام.

إنهم يقودوننا ويقودون أنفسهم إلى "حضيض الدنيا والدين" وليس إلى "شرف الدين" فحسب....
والعاقبة لديكم بالمسرات.

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك