أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 590 شراء 588   |   ريال سعودي: بيع 154 شراء 153   |   يورو: بيع 660 شراء 658   |   جنية استرليني: بيع 725 شراء 723   |   درهم اماراتي: بيع 157 شراء 156   |   دولار كندي: بيع 443 شراء 441   |   دولار استرالي: بيع 401 شراء 400   |   فرنك سويسري: بيع 607 شراء 605   |   دينار كويتي: بيع 1,941 شراء 1,934   |   دينار اردني: بيع 832 شراء 829   |   ريال عماني: بيع 1,534 شراء 1,528   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 411 شراء 406   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 99   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 9 شراء 9   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 19   |   دينار بحريني: بيع 1,544 شراء 1,537
الصفحة الرئيسية » ترجمات » التايمز: حرب إسرائيل الخفية على مليشيات إيران

التايمز: حرب إسرائيل الخفية على مليشيات إيران

12:18 2019/08/09

التايمز - خبر للأنباء:
كتب مراسل الشرق الأوسط في صحيفة التايمز البريطانية، ريتشارد سبنسر، مقالا بعنوان "إسرائيل تهاجم المليشيات الشيعية في حربها الخفية ضد إيران"، مع انطلاق حرب أخرى في منطقة الشرق الأوسط الشهر الماضي.
 
وينقل الكاتب عن مقال في جريدة الشرق الوسط السعودية لأحد الدبلوماسيين الغربيين قوله إن " إسرائيل وسعت من دائرة استهدافها لإيران".
 
ويقول الكاتب إنه من شبه المؤكد الآن أن الطائرات الإسرائيلية قصفت العراق مرتين في الشهر الماضي، ربما كانت إحدهما بواسطة طائرة بدون طيار، وذلك للمرة الأولى منذ أن دمرت قواتها المفاعل النووي العراقي في عام 1981.
 
ويشير الكاتب إلى "أن الهجومين اللذين استهدفا القواعد التي تحتلها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، يفتحان جبهة جديدة في لعبة معقدة من الهجمات غير المحددة و تعدي الحدود، في حين تكاد الحروب تنتهي وتتلاشى في سوريا والعراق".
 
ويمضي الكاتب قائلا إن الهجوم الأول والذي استهدف قاعدة عسكرية يستخدمها فيلق بدر في منطقة قرب آمرلي في محافظة صلاح الدين وكان بها قوات من الحرس الثوري الايراني وكتائب حزب الله، طغى عليه خبر احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية فلم يأخذ حيزا كافيا في الإعلام.
 
تلى ذلك بـ 9 أيام هجوم آخر على مخيم أشرف شمال شرق بغداد، التابع لفيلق بدر الذي يقوده هادي العامري الذي يوصف بـأنه "أحد صانعي القرار السياسي الأكثر أهمية في العراق"، مخلفا أكثر من 40 قتيلا من ضمنهم أعضاء في الحرس الثوري الإيراني. وبحسب الصحف الإقليمية فإن جميع الأدلة تشير إلى إسرائيل.
 
ويوضح الكاتب أن أدلة سربت بعد الهجومين أشارت إلى أن الموقع الأول كان يحتوي على صواريخ متوسطة المدى داخل شاحنات تبريد وأن شحنة أخرى من الصواريخ وصلت للموقع الثاني من الحدود مع إيران.
 
ويقول الكاتب إن "العراق حليف مهم للولايات المتحدة وفي نفس الوقت تربطه علاقات قوية بإيران وهي تحاول الموازنة في علاقاتها مع البلدين شديدي الخصومة".
 
ويضيف الكاتب أن على رأس أولويات إسرائيل تفجير مواقع في سوريا تستخدمها إيران لبناء وإنشاء وجود عسكري لها هناك، ونقل عن قادة إسرائيليين قولهم إنه إذا استُخدمت مواقع ومعسكرات المليشيا في العراق لبناء وجود إيراني هناك فإنها لن تكون محصنة من القصف.
 
وحركت إيران صواريخها متوسطة المدى (700 كيلومتر) لتغطي مدى يكفي لضرب تل أبيب من العراق، حسب سبنسر.
 
وينقل الكاتب مقالا عن العميد أول المتقاعد عساف أوريون، مدير التخطيط الاستراتيجي في الجيش الإسرائيلي سابقا قال فيه إن "أحد زملائه يعتقد أن الصواريخ كانت تأتي من إيران إلى الكتائب الشيعية في العراق "فيلق بدر وكتائب حزب الله" وإنها طورت خط اتصال مع إيران يسمح لهم باستيراد صواريخ ومعدات دون موافقة الحكومة"
 
وأشار سبنسر إلى تصريح أدلى به أوريون لصحيفة التايمز قال فيه إنه ليس لدية دليل على أن إسرائيل هي من نفذ الهجوم، لكنه قال "إذا حاولت إيران بناء قواعد عسكرية في العراق، فمن الأرجح أن تحاول إسرائيل كبحها".
 
ويختم الكاتب بالإشارة إلى أنه من المستبعد أن تمنع الولايات المتحدة اسرائيل من تنفيذ مثل هذه "الهجمات"، وأن المسؤولين الأمريكيين كانوا على علم مسبق بالهجوم، وأن اسرائيل ستستمر في تنفيذ هجمات على جيرانها إذا استدعت الضرورة ذلك، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يقول أي شيء حيال ذلك.