أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 602 شراء 597   |   ريال سعودي: بيع 158 شراء 157   |   يورو: بيع 674 شراء 668   |   جنية استرليني: بيع 752 شراء 746   |   درهم اماراتي: بيع 161 شراء 160   |   دولار كندي: بيع 449 شراء 446   |   دولار استرالي: بيع 407 شراء 404   |   فرنك سويسري: بيع 610 شراء 607   |   دينار كويتي: بيع 1,967 شراء 1,954   |   دينار اردني: بيع 832 شراء 829   |   ريال عماني: بيع 1,534 شراء 1,528   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 425 شراء 420   |   ليرة تركي: بيع 102 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 142   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,587 شراء 1,578
الصفحة الرئيسية » اراء » اللعب على المتناقضات.. آخر أوراق الحوثي

اللعب على المتناقضات.. آخر أوراق الحوثي

02:16 2019/08/19

محمد أنعم/رئيس المركز الإعلامي
المشهد المضطرب في الساحة الوطنية، يبعث على القلق لدى الشارع اليمني الذي يعيش حالة صعبة جداً، ويعاني من آلام صراع داخلي وحزن خشية أن تتبدد آماله وتغتال بنادق الكهنوت أحلامه.
 
صحيح.. جبهات القتال توقفت، وهناك من اغتال فرحة الشعب اليمني بفرض قرار أممي نص على إيقاف القوات المشتركة عن استكمال تحرير مدينة الحديدة وموانئها.. إضافة إلى أحداث عدن واستهداف الأسر النازحة في التربة بتعز، والنفخ المتواصل لإشعال هذه الفتنة وغيرها، كل هذه الأحداث المؤسفة زادت المشهد قتامة ودبت داخل قلة من بسطاء الناس حالة من الإحباط واليأس.
 
وهنا نود التأكيد أن هذا المشهد، لا يعني بالمطلق أن الحوثي الكهنوتي المتخلف سينتصر على إرادة الشعب اليمني، فالصراعات داخل الشرعية أو الأصح في صف الجمهورية، قد تؤخر موعد انتصار شعبنا على الحوثة، لكن من المستحيل أن يكسب الحوثي المعركة.
 
خرج بالأمس الحوثي من كهفه وألقى كلمة وإلى جانبه يشتغل كبار قيادة هذه العصابة بشكل موجه، يحلمون بهزيمة الشعب اليمني معنوياً، وخلق حالة إحباط في الشارع، من خلال تقديم أنفسهم كقوة لا تقهر، أو على الأقل إيهام الناس بأنهم يعدون قارب النجاة لدفعهم للالتحاق بصفوفهم والقتال إلى جانبهم.
 
لقد لاحظنا دجال مران وهو يستعرض بشكل لافت عقب استهداف حقل الشيبة النفطي السعودي بطائرة مسيرة، وذهب إلى تهديد الإمارات، والتباهي كذباً بعودة العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بينما البعثة الإيرانية لم تغادر صنعاء، و... و... الخ، هذه الأساليب كلها حرب نفسية ومحاولة تحطيم معنويات الشارع اليمني الحر والثائر والذي يترقب على أحر من الجمر لحظات تحرير بلادنا من هذا السفاح الكهنوتي.
 
لا نلوم الشارع عندما تساوره بعض الشكوك، لأن خطاب الشرعية يغرد خارج السرب، وموجه لمعارك جانبية ولا يعطي نفس الاهتمام لجماهير الشعب التي يجب تعبئتها بخطاب تحريضي موجه ضد الكهنوتيين بنفس حدة التحريض ضد بعضها البعض.
 
إن الحوثي المفلس فكرياً وعلمياً وأخلاقياً وإنسانياً ومنهار ومعزول داخلياً وخارجياً برغم أنه سخر المساجد والمدارس والجامعات والمقايل ومختلف وسائل الإعلام والوعظ والإرشاد وغيرها منذ 6 سنوات ولم يستطع أن يجد له حاضنة شعبية.. حتى الدورات الثقافية التي يقيمها، فهي لا تعني شيئاً، فالذين يرددون الصرخة ويمجدون خرافة الولاية يفعلون ذلك مجبرين، وليس عن قناعة.. إما دفعتهم الحاجة، أو اضطروا لذلك لتجنب إرهاب الحوثي، أو حفاظاً على مكانتهم، ويفعلون ذلك بوعي، وإدراك أن الشعب الألماني الأكثر رقياً وتطوراً ووعياً ردد شعارات هتلر وقدم أولاده إلى محارق النازيين، لكنه بالأخير انتصر.
 
والشعب اليمني يكرر نفس التجربة وسينتصر على السفاح الحوثي لا محالة.