أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 606 شراء 602   |   ريال سعودي: بيع 159 شراء 158   |   يورو: بيع 672 شراء 668   |   جنية استرليني: بيع 758 شراء 754   |   درهم اماراتي: بيع 161 شراء 160   |   دولار كندي: بيع 449 شراء 446   |   دولار استرالي: بيع 407 شراء 404   |   فرنك سويسري: بيع 610 شراء 607   |   دينار كويتي: بيع 1,967 شراء 1,954   |   دينار اردني: بيع 832 شراء 829   |   ريال عماني: بيع 1,534 شراء 1,528   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 87 شراء 87   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 4   |   دينار ليبي: بيع 425 شراء 420   |   ليرة تركي: بيع 102 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 142   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,587 شراء 1,578
الصفحة الرئيسية » ترجمات » أهداف إيران التوسُّعية الخطيرة للاستيلاء على اليمن عن طريق "دميتها" الحوثي (ترجمة)

أهداف إيران التوسُّعية الخطيرة للاستيلاء على اليمن عن طريق "دميتها" الحوثي (ترجمة)

09:43 2019/08/26

ترجمة خاصة - خبر للأنباء:

*معهد "جيتستون" الأمريكي للدراسات والأبحاث

يقاتل الحوثيون "دمى إيران" على مدار الخمس السنوات السابقة، لضمان استمرار الصراع في اليمن، إلى أن يتمكنوا من السيطرة على البلاد، وتعزيز مصالح الحكومة الإيرانية.

تصدر إيران مبادئ ثورتها والتعصب للدول الأخرى من خلال الاستيلاء عليها، كما استولت في البداية على لبنان من خلال "حزب الله"، ثم على سوريا والعراق، والآن تسعى إيران للسيطرة على اليمن.

ومع كل انتصار، أصبح الملالي الحاكمون في إيران أكثر فتكاً وجرأة على نحو متزايد. في الوقت الحاضر، ولعدة سنوات، وضعت إيران أنظارها على اليمن. ولذا وجب على الولايات المتحدة، وقف استيلاء إيران على اليمن وردعها.

هذه ليست فلسفة عشوائية أو جديدة. هذه المهمة جزء من الدستور الإيراني، الذي تنص ديباجته على أنه "يوفر الأساس اللازم لضمان استمرار الثورة الشيعية وتوسيع المهمة الأصولية إلى دول أخرى".

يستخدم نظام الملالي الإيراني كل التكتيكات السياسية والعسكرية الممكنة لتحقيق هذا الهدف، ومن بين هذه التكتيكات تمويل وتسليح الحوثيين في اليمن، الجماعة التي بدأت في تسعينات القرن الماضي بهدف الدعوة لوقف الاضطهاد ضد الشيعة الزيديين، وانتهت كقوة عسكرية تضم أكثر من 100 ألف مقاتل.

تواصل الحكومة الإيرانية تهريب الأسلحة والتكنولوجيا غير المشروعة إلى اليمن. وفقًا لتقرير دقيق صادر عن رويترز، فإن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني -الذي صنفته واشنطن كمنظمة إرهابية أجنبية- هو أحد الداعمين الرئيسيين للحوثيين. ويستخدم الحرس الثوري الإيراني حاليا طريقا جديدا عبر الخليج لإيصال شحنات الأسلحة السرية إلى الحوثيين.

وتستند خطط إيران في الشرق الأوسط إلى أربع ركائز: زعزعة الاستقرار، والصراع، والاغتيال، ورفض أي حلول مقدمة من دول غربية أو سنية. ومثالاً على ذلك، اغتيال الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في عام 2017 على يد مليشيات الحوثي، بعد يومين من اقتراحه حلاً للأزمة.

إدارة ترامب، على عكس إدارة سلفها، باراك أوباما، اتخذت موقفاً صارماً في مواجهة طموحات إيران المظلمة والتطرف.

دول الخليج، بما فيها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كثفت جهودها لمكافحة التطرف بعد زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمنطقة للمساعدة في القضاء على التطرف. في المقابل، كثفت إيران ووكلاؤها، أعمالهم الإرهابية.

تسعى ايران للاستيلاء على اليمن عن طريق "دميتها"، بهدف واضح يتمثل في الاستيلاء على حقول النفط والمواقع المقدسة في السعودية، وطرق الشحن الدولية الرئيسية على جانبي شبه الجزيرة العربية: باب المندب ومضيق هرمز.

باختصار، تبنت إيران أيديولوجية توسعية خطيرة يجب أخذها على محمل الجد. وتحتاج أمريكا -الآن- إلى منع إيران من الاستيلاء على اليمن.

*معهد "جيتستون"