أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 589 شراء 585   |   ريال سعودي: بيع 155 شراء 154   |   يورو: بيع 649 شراء 645   |   جنية استرليني: بيع 726 شراء 720   |   درهم اماراتي: بيع 158 شراء 157   |   دولار كندي: بيع 448 شراء 445   |   دولار استرالي: بيع 407 شراء 404   |   فرنك سويسري: بيع 588 شراء 583   |   دينار كويتي: بيع 1,305 شراء 1,282   |   دينار اردني: بيع 840 شراء 838   |   ريال عماني: بيع 1,550 شراء 1,544   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 151   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 83 شراء 83   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 423 شراء 422   |   ليرة تركي: بيع 101 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 143   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,579 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » تفجير انتحاري داخل مبنى حكومي في شرق أفغانستان

تفجير انتحاري داخل مبنى حكومي في شرق أفغانستان

03:47 2019/09/18

جلال اباد (أفغانستان) (أ ف ب) - فجّر انتحاري نفسه داخل مبنى حكومي في شرق أفغانستان، وفق ما أفاد مسؤول محلّي الأربعاء، وسط مخاوف من سقوط ضحايا في آخر حلقة من سلسلة العنف الذي يسبق الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر.

وأفاد شهود عيان ومراسل فرانس برس عن سماع أصوات إطلاق رصاص مباشرة بعد الانفجار الذي وقع في مركز تسجيل للهويات الإلكترونية في جلال أباد، عاصمة ولاية ننغرهار، حيث ينشط عناصر طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء.

وقال استاذ في مدرسة قريبة من موقع الانفجار يدعى محمد الله "كنت في الصف عندما سمعت صوت انفجار كبير تلاه إطلاق كثيف للنار".

وأضاف "بدأ الطلبة بالبكاء فاضطررنا لإخلاء المدرسة. قفزنا فوق الجدران لنقلهم إلى مكان أكثر أمانًا".

وأكّد المتحدث باسم حاكم الولاية عطاء الله خوغياني أن "قوات الأمن توجّهت إلى المكان لإنقاذ الموظفين".

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم ولم يتضح بعد عدد الأشخاص الذين كانوا داخل المركز حيث يمكن للمواطنين الأفغان التسجيل للحصول على بطاقات الهوية الإلكترونية.

ويأتي التفجير بعد يوم من مقتل نحو 50 شخصًا وإصابة العشرات في هجومين منفصلين، وقع أحدهما قرب تجمّع انتخابي للرئيس أشرف غني في ولاية باروان (وسط) والآخر في كابول.

وتعهّد عناصر طالبان بعرقلة الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 28 أيلول/سبتمبر والتي يواجه غني فيها الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبدالله عبدالله وأكثر من عشرة مرشحين آخرين.

ويأمل الفائز في الانتخابات أن يشكّل ذلك تفويضًا للرئيس المقبل لإجراء محادثات مع طالبان تهدف لإحلال السلام الدائم في البلد الذي عاش عقوداً من العنف.

لكن المتمردين يرغبون بتقويض شرعية العملية وإبقاء الرئيس في موقف ضعيف.

ويتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات ضئيلة في ظل المخاوف من تصاعد حدة العنف والإحباط الذي يشعر به الناخبون بعد الاتهامات الواسعة بالتزوير التي شهدتها انتخابات 2014.

- "الأبواب مفتوحة" -

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان بعد هجومي الثلاثاء "سبق وحذّرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا لأي خسائر فهم يتحمّلون مسؤولية ذلك".

وتعهّد المتمردون كذلك بالتصعيد عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر التي كانت تسعى للتوصل إلى اتفاق يمهّد لسحب القوات الأميركية من أفغانستان لإنهاء حرب مستمرة منذ 18 عامًا.

لكن عناصر طالبان أعربوا مراراً عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة ستعود في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات.

وشدد كبير مفاوضي الحركة شير محمد عباس ستانيكزاي على هذا الموقف في مقابلة أجرتها معه شبكة "بي بي سي" بعد ساعات من هجمات الثلاثاء إذ أكد على أن "الأبواب مفتوحة" لاستئناف المحادثات مع واشنطن.

ودافع كذلك عن دور طالبان في أعمال العنف الدامية الأخيرة، مشيراً إلى أن الأميركيين أقرّوا كذلك بقتل الآلاف من عناصر طالبان بينما كانت المحادثات جارية وأن المتمردين لم يرتكبوا أي خطأ عبر مواصلة القتال تزامنًا مع المحادثات.

ودفع إعلان ترامب أن المفاوضات باتت بحكم "الميتة" طالبان للإعلان الأسبوع الماضي أن الخيار الوحيد المتبقي هو مواصلة القتال.

وقال مجاهد لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي "كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات".

وأضاف "إن أراد ترامب وقف المحادثات، سنسلك الطريق الأول وسيندمون قريبا".