أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 589 شراء 585   |   ريال سعودي: بيع 155 شراء 154   |   يورو: بيع 649 شراء 645   |   جنية استرليني: بيع 726 شراء 720   |   درهم اماراتي: بيع 158 شراء 157   |   دولار كندي: بيع 448 شراء 445   |   دولار استرالي: بيع 407 شراء 404   |   فرنك سويسري: بيع 588 شراء 583   |   دينار كويتي: بيع 1,305 شراء 1,282   |   دينار اردني: بيع 840 شراء 838   |   ريال عماني: بيع 1,550 شراء 1,544   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 151   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 83 شراء 83   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 423 شراء 422   |   ليرة تركي: بيع 101 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 143   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,579 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » مراقبون: نكبة الحوثي جلبت لليمن الموت والمجاعة والفقر والأفكار الدخيلة

مراقبون: نكبة الحوثي جلبت لليمن الموت والمجاعة والفقر والأفكار الدخيلة

10:09 2019/09/19

صنعاء/عدن - خبر للأنباء - تقرير خاص:

يوماً بعد آخر يتكشف لليمنيين حجم نكبتهم بالجماعة الحوثية ومشروعها الذي جلبته لليمن بالموت والقتل والإقصاء واجتثاث الآخر.

فالجماعة الحوثية منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في نكبة 21 سبتمبر من العام 2014 تمارس العنف ضد خصومها والمختلفين معها عبر أعمال قتل وتفجير منازل، ومصادرتها، واعتقالات واختطافات وإخفاءات قسرية، واستخدام خصومها المعتقلين دروعاً بشرية كما حدث مع الكثير من الأسرى والمختطفين لديهم.

ومنذ سيطرة مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة شهدت البلاد أوسع عملية فساد إداري ومالي لم يتوقف عن تجريف مؤسسات الدولة وتحويلها إلى مجرد أماكن ومناصب يعين فيها محسوبون وموالون للمليشيات الحوثية بعيداً عن المعايير الوظيفية فحسب، بل وتم إنشاء كيانات ومؤسسات خارج نصوص الدستور والقوانين، ومنحها صلاحيات غير محدودة خصوصاً لجهة تحصيل الإيرادات العامة وصرفها لصالح المليشيات، كما هو الحال مع مؤسسة الإغاثة، وهيئة الزكاة، ومؤسسة الشهداء والأسرى.

وحولت المليشيات الحوثية مؤسسات الدولة إلى مجرد أشكال ديكورية تشرعن ما تريده المليشيات، وهو ما يتضح من خلال مصادرة المليشيات لمرتبات الموظفين رغم قيامها بجمع الإيرادات العامة بصورة يومية وتحصيلها باسم مؤسسات الدولة والأنظمة والقوانين.

ووصل الأمر إلى ممارسة مضايقات وجبايات غير مسبوقة وخارج إطار القوانين بحق القطاع الخاص والتجار ما أدى إلى رحيل بعضهم، وهو ما هيأ المجال أمام إحلال المليشيات لشركات وتجار موالين لها محل التجار المهجرين والنازحين من العاصمة ومناطق سيطرتها، بالإضافة إلى تعمد المليشيات فرض غرامات وإتاوات خارج إطار القوانين على التجار والقطاع الخاص وكل المنشآت الاستثمارية لصالح ما تسميه المجهود الحربي، ودعم فعالياتها ومناشطها الثقافية المذهبية ومنها فعالية الاحتفاء بيوم 21 سبتمبر الذي يعد يوم انقلابها على السلطة في البلاد.

ويجمع المراقبون على أن كل ممارسات المليشيات الحوثية منذ سيطرتها على مؤسسات الدولة وحتى اليوم عززت القناعة لدى الناس أن يوم 21 سبتمبر الحوثي هو يوم نكبة وكارثة وعنوان لمشروع التبعية والعمالة لإيران، وتجسيد لفكر مذهبي عنصري إمامي كهنوتي وصورة للفساد الإداري والمالي الذي لم يسبق أن شهدته اليمن.

وأكد المراقبون، في تصريحات لوكالة خبر، أن المليشيات الحوثية منذ النكبة في 21 سبتمبر أنهت على الدولة ومؤسساتها، وقضت على مؤسستي الجيش والأمن وحولتهما إلى مليشيات طائفية ومناطقية تنشر القتل في كل ربوع الوطن، لتحقيق رغبة جامحة في الوصول إلى السلطة على أنهار من الدماء.

وأشاروا إلى أن نكبة الحوثي أعادت اليمن إلى غابر التاريخ وأسقطته في وحل الطائفية والمناطقية والطبقية المقيتة، في محاولة بائسة لاستعادة الحكم السلالي الكهنوتي الذي تداعى مع اندلاع ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة 62م التي سنحتفي بذكراها خلال أيام.

ولفتوا إلى أن المليشيات الحوثية منذ نكبتها أعادت الشعب إلى الأمراض والأوبئة الفتّاكة، وبات نحو مليون مواطن مصاباً بداء الكوليرا، وآلاف لقوا حتفهم بعد إصابتهم بالوباء، في وقت ظهرت فيه أوبئة الملاريا والسحايا والكزاح وحمى الضنك وأمراض أخرى دفنها العالم قبل قرن من الزمن.

ونوهوا أن نكبة المليشيات الحوثية استهدفت هوية اليمن وجمهوريته، ونالت من ثورته المجيدة بغية استعادة حكم أئمة غابر أسقطه الشعب للأبد، واستهداف وحدته.

وأكدوا أن نكبة 21 سبتمبر أسقطت اليمن في أسوأ كارثة إنسانية في العالم، فبات أكثر من ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية ونحو مليوني مواطن نزحوا من ديارهم خشية بطش الحوثيين بهم وهروباً من حرب أشعلتها المليشيات لتركيع كل اليمن لمشروعهم، وأصبح موظفو الدولة منذ أعوام من دون مرتبات لترتفع معدلات البطالة والفقر إلى معدلات قياسية، وارتفعت بعدها الأسعار إلى أرقام فلكية، ولم تعد من قوة شرائية لدى المواطن إلاّ من استطاع إليه سبيلاً.