أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 585 شراء 582   |   ريال سعودي: بيع 154 شراء 153   |   يورو: بيع 640 شراء 637   |   جنية استرليني: بيع 757 شراء 753   |   درهم اماراتي: بيع 157 شراء 156   |   دولار كندي: بيع 442 شراء 440   |   دولار استرالي: بيع 402 شراء 400   |   فرنك سويسري: بيع 588 شراء 585   |   دينار كويتي: بيع 1,911 شراء 1,902   |   دينار اردني: بيع 819 شراء 816   |   ريال عماني: بيع 1,513 شراء 1,505   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 81 شراء 81   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 413 شراء 411   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 98   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,540 شراء 1,532
الصفحة الرئيسية » خاص » معهد أمريكي: اتفاق استوكهولم مكن الحوثيين من تعزيز سلطتهم وإبقاء سيطرتهم على مدينة وموانئ الحديدة

معهد أمريكي: اتفاق استوكهولم مكن الحوثيين من تعزيز سلطتهم وإبقاء سيطرتهم على مدينة وموانئ الحديدة

11:31 2019/09/27

خبر للأنباء - ترجمة خاصة:

اعتبر معهد "كريتيكال ثريتس" الأمريكي للدراسات والتحليلات المعمقة والاستخباراتية، أن جهود الأمم المتحدة المتمثلة في اتفاق استوكهولم غير ناجحة وليست قابلة للتطبيق أو الاستمرار، بل إنها مكنت الحوثيين من تعزيز سلطتهم.

ويقضي اتفاق استكهولم، الموقع من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين في ديسمبر 2018، بتجريد ثلاثة موانئ على البحر الأحمر من السلاح إذا ما تم تنفيذه.

وأوضح المعهد الأمريكي في تقرير له، أن الأمم المتحدة هدفت من وراء اتفاق استوكهولم اتخاذه كتدبير لبناء الثقة لمزيد من المفاوضات، لكن تداعيات ذلك تمثلت في إبقاء سيطرة الحوثي على مدينة وموانئ الحديدة.

وأشار المعهد الامريكي أن مليشيا الحوثي التي تدعمها إيران تهدد أمن البحر الأحمر كما تهدد بصورة مختلفة شركاء الأمريكيين في الخليج، مما يساعد إيران على الحفاظ على درجة من الإنكار المعقول لأنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وبحسب المعهد، تبنت مليشيا الحوثي كذباً مسؤوليتها عن هجوم أرامكو في السعودية وذلك بهدف تسهيل رد الفعل الإيراني لحملة "الضغط القصوى".

معتبراً أن ادعاء الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجمات يمنح إيران إنكاراً مقبولاً لمزيد من الهجمات التصعيدية ضد المملكة، والتي تهدف إلى فرض كلفة على الولايات المتحدة وحلفائها.

ويقول تقرير "كريتيكال ثريتس" إن مليشيا الحوثي شاركت في ال​​تصعيد بقيادة إيران ضد الولايات المتحدة وشركائها في الخليج. وصعد الحوثيون من وتيرة هجماتهم ضد السعودية في مايو بالتزامن مع التصعيد الإيراني في الخليج. وأسقط الحوثيون طائرتي استطلاع أمريكيتين فوق اليمن منذ ذلك الحين.

ويشير التقرير أن هذه الهجمات تخدم المصالح الإيرانية من خلال معاقبة المملكة العربية السعودية مشاركتها حملة "الضغط القصوى" الأمريكية مع إعفاء طهران من المسؤولية العلنية.

ويرى معهد "كريتيكال ثريتس" أن التداعيات الناجمة عن هجمات أرامكو ستؤدي إلى توسيع الانشقاقات داخل جماعة الحوثيين بسبب علاقتها بإيران. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد حذر بعض المسؤولين الحوثيين الولايات المتحدة والسعودية من ضربة إيرانية أخرى مخطط لها، ربما لإبعاد الجماعة عن طهران أو سعياً لتجنب تعرضها للانتقام.

كما اعتبر المعهد الامريكي أن ادعاء الحوثي بأنه نفذ الهجوم كان جزءاً من حيلة إيرانية ماكرة، تهدف إلى صرف النقاش الغربي عن دور إيران وتركيزها بدلاً من ذلك على الحرب في اليمن وعلى أفعال المملكة العربية السعودية الخاطئة.