أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 572 شراء 569   |   ريال سعودي: بيع 151 شراء 150   |   يورو: بيع 632 شراء 627   |   جنية استرليني: بيع 747 شراء 742   |   درهم اماراتي: بيع 154 شراء 153   |   دولار كندي: بيع 436 شراء 432   |   دولار استرالي: بيع 396 شراء 393   |   فرنك سويسري: بيع 581 شراء 577   |   دينار كويتي: بيع 1,892 شراء 1,885   |   دينار اردني: بيع 802 شراء 798   |   ريال عماني: بيع 1,479 شراء 1,472   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 153   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 80 شراء 79   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 404 شراء 402   |   ليرة تركي: بيع 97 شراء 96   |   رينغيت ماليزي: بيع 137 شراء 136   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,489 شراء 1,481
الصفحة الرئيسية » اراء » التحالف الإخواني الحوثي وصفقة الإفراج عن مفجري جامع دار الرئاسة

التحالف الإخواني الحوثي وصفقة الإفراج عن مفجري جامع دار الرئاسة

02:36 2019/10/20

محمد علي علاو*

الآن بالفعل نستطيع الجزم أن التحالف الإخواني الحوثي وبرعاية من إيران وتركيا ووساطة وتمويل من قطر قد صار حقيقة واقعة ثابتة يقيناً وليس مجرد أخبار، وذلك بعد نجاح صفقة الإفراج والتبادل الحوثي الإخواني عن قتلة ومفجري جامع دار الرئاسة اليمني في 2011م، والمتهم بها تنظيم الإخوان المسلمين، وهي الجريمة الإرهابية البشعة التي أدانها ونص عليها مجلس الأمن الدولي بالقرار 2014، بل ووصفها بأنها جريمة إرهابية ونص على ضرورة أن يعاقب مرتكبوها ومن يقف خلفهم.

وبدلاً من كل ذلك تم الإفراج عن جزء من الإرهابيين المقبوض عليهم وهم رهن المحاكمة وحتى بدون العودة إلى القضاء المسيطر عليه حوثياً في صنعاء، وهذا ما حصل وهو ما كنا نخشاه وتوقعناه، وها قد تحقق بالضبط ما خشيناه.

فعندما استشارنا الزعيم، رحمه الله، في القضية وكان رأينا تشكيل محكمة جنائية دولية خاصة لهذه الجريمة لأبعادها ولما لها من تأثيرات ومخاطر عجز القضاء المحلي عن نظر هكذا قضايا سياسية دولية... الخ.

المهم ومن الآخر... أرجو أن تبلغوا البشرى إلى المدعو محمد المسوري لكي يوسع جنبه قليلاً في فنادق الرياض أو الدوحة ويجهزوا غرفاً لرفاقه المتهمين حق تفجير مسجد الرئاسة للعيش معاً وبجوار بعض مع شركاء الجريمة، هادي وعلي محسن واليدومي وشلتهم، بعد أن صار المسوقي يدافع عنهم ونسي دم مولاه الزعيم ورفاقه.

فهذه هي الوحدة الوطنية التي يدعو إليها هو والإخوان ومعهم الحوثيون شركاء ساحات الربيع العربي.

للخيانات عدة وجوه... لعن الله الخونة، ولا نامت أعين الإرهابيين والقتلة والخونة عيال السوق.

* أحد المحامين المترافعين في قضية تفجير جامع الرئاسة