أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 572 شراء 569   |   ريال سعودي: بيع 151 شراء 150   |   يورو: بيع 632 شراء 627   |   جنية استرليني: بيع 747 شراء 742   |   درهم اماراتي: بيع 154 شراء 153   |   دولار كندي: بيع 436 شراء 432   |   دولار استرالي: بيع 396 شراء 393   |   فرنك سويسري: بيع 581 شراء 577   |   دينار كويتي: بيع 1,892 شراء 1,885   |   دينار اردني: بيع 802 شراء 798   |   ريال عماني: بيع 1,479 شراء 1,472   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 153   |   جنيه مصري: بيع 35 شراء 35   |   رمبي صيني: بيع 80 شراء 79   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 404 شراء 402   |   ليرة تركي: بيع 97 شراء 96   |   رينغيت ماليزي: بيع 137 شراء 136   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,489 شراء 1,481
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » العراق: إعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مناصبهم بعد أعمال عنف أوقعت 157 قتيلا

العراق: إعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مناصبهم بعد أعمال عنف أوقعت 157 قتيلا

04:00 2019/10/22

فرانس 24/ أ ف ب

أعلنت السلطات العراقية الثلاثاء إعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مناصبهم من مختلف أجهزة القوات العراقية في سبع، من أصل 18 محافظة طالتها الاحتجاجات المطلبية الدامية التي أوقعت 157 قتيلا أغلبهم من المتظاهرين ومعظهم في بغداد. وحملت لجنة تحقيق حكومية مسؤولية سقوط قتلى إلى بعض العناصر الأمنية، لكنها أشارت إلى وجود "مواقع للقنص" من دون تحديد هوية القناصة.

بلغت حصيلة قتلى أسبوع من الاحتجاجات الدامية التي شهدها العراق، قبل أسبوعين، 157 قتيلا غالبيتهم من المتظاهرين ومعظمهم في العاصمة بغداد، بحسب ما أفاد تقرير رسمي نشر الثلاثاء.

وأشار هذا التقرير إلى أن ما يقارب 70 بالمئة من القتلى قضوا بالرصاص الحي " في الرأس والصدر".

وفي هذا السياق، أعلنت السلطات إعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مختلف أجهزة القوات العراقية في سبع من أصل 18 محافظة، طالتها الاحتجاجات التي يمكن أن تستأنف الجمعة.

وهؤلاء القادة الأمنيون هم من محافظات بغداد والديوانية وميسان وبابل وواسط والنجف وذي قار جنوب العاصمة. وينبغي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي التصديق على هذه التوصيات لتدخل حيز التنفيذ.

وأوضح التقرير أن عدد القتلى 149 مدنيا وثمانية من عناصر القوات الأمنية سقطوا بين الأول والسادس من أكتوبر/تشرين الأول في بغداد والمحافظات الجنوبية التي امتدت إليها الحركة الاحتجاجية.

ومن بين القتلى 107 مدنيين وأربعة عناصر أمنية سقطوا في بغداد وحدها، حيث بدأت المواجهات في ساحة التحرير الرمزية بوسط العاصمة، إثر مطالبة المتظاهرين بتوفير فرص عمل وخدمات عامة ومكافحة الفساد، قبل أن يطال الحراك مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية والتي شهدت ليلة فوضى دامية.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت تشكيل لجنة عليا للتحقيق في تلك الأحداث، وأقرت حينها بـ"استخدام مفرط للقوة" من قبل القوات الأمنية في حوادث محدودة".

ولكن في تقريرها الثلاثاء، حملت اللجنة العليا مسؤولية سقوط قتلى إلى بعض العناصر الأمنية، غير أنها أشارت في الوقت نفسه إلى وجود "مواقع للقنص" من دون تحديد هوية القناصة.

وسبق للسلطات أن اتهمت "قناصين مجهولين" أطلقوا النار على المتظاهرين والقوات الأمنية على حد سواء.

وفي السياق نفسه، أوصت اللجنة بإعفاء قادة من الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب ومكافحة الشغب، ومكافحة الجريمة والاستخبارات والأمن الوطني، من مناصبهم مع نشر أسمائهم.