أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 596 شراء 593   |   ريال سعودي: بيع 157 شراء 157   |   يورو: بيع 657 شراء 653   |   جنية استرليني: بيع 776 شراء 772   |   درهم اماراتي: بيع 161 شراء 160   |   دولار كندي: بيع 451 شراء 448   |   دولار استرالي: بيع 409 شراء 407   |   فرنك سويسري: بيع 599 شراء 596   |   دينار كويتي: بيع 1,921 شراء 1,908   |   دينار اردني: بيع 823 شراء 818   |   ريال عماني: بيع 1,513 شراء 1,505   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 81 شراء 81   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 413 شراء 411   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 98   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,582 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » منوعات » الغارديان: استخدام الذكاء الاصطناعي لاستعادة القدرة على النطق

الغارديان: استخدام الذكاء الاصطناعي لاستعادة القدرة على النطق

02:10 2019/11/12

الغارديان

بعض الأمراض تؤدي إلى فقدان المريض لصوته وقدرته على الكلام. ولمساعدة هؤلاء المرضى على استعادة قدرتهم على النطق يسعى مشروع "عيادة حفظ الصوت" الأمريكي إلى استخدام الذكاء الصناعي، لكن كيف يتم ذلك؟

أطلق مركز طبي أمريكي بالتعاون مع جامعة نورث ايسترن بمدينة بوسطن مشروعا لاستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل إعادة الصوت لمن فقد صوته ولم يعد قادرا على الكلام نتيجة مرض، كالسرطان أو بعض أمراض الجهاز العصبي، وفقا لموقع صحيفة الغارديان البريطانية.

والمشروع هو عبارة عن "عيادة لحفظ الصوت" حيث يقوم المعرضون لفقدان صوتهم بتسجيل عدد من القصائد والقصص القصيرة والخطابات عن مواضيع مختلفة بأصواتهم، ليتم فيما بعد استخدام هذه التسجيلات في تطوير محرك صوتي قادر على نطق الكلمات بصوت المريض، حتى وإن لم تكن الكلمة مسجلة من قبل.

ويأمل القائمون على المشروع في أن تساهم فكرتهم في تغيير حياة هؤلاء الذين فقدوا صوتهم بسبب المرض، إذ أن المشروع سيساعد الشخص على التعبير عن نفسه والحفاظ على هويته وشخصيته أيضاعن طريق الإبقاء على نبرة الصوت الخاصة بالمريض. كما بدأ الفريق البحثي في استخدام فلاتر لتغيير طريقة التعبير عن كل جملة، بما يتوافق مع رغبة المريض.

وتشير مديرة الفريق البحثي ومؤسسة المركز، روبال باتيل، إلى أن المشكلة هي بحث المرضي عن حل بعد فوات الأوان، وتقول: "لا يمتلك هؤلاء الوقت الكافي لحفظ صوتهم بسبب انشغالهم بالتفاصيل الخاصة بمرضهم وما يخضعون له من جراحات، وهو ما يشكل ضغطا كبيرا عليهم".

وتعرض "عيادة حفظ الأصوات" على المرضى القيام بتسجيل أصواتهم وهم بمنازلهم لتفادي المشاكل التي تقع بسبب عدم امتلاك المرضى الأجهزة اللازمة لتسجيل الصوت بجودة عالية.