أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 596 شراء 593   |   ريال سعودي: بيع 157 شراء 157   |   يورو: بيع 657 شراء 653   |   جنية استرليني: بيع 776 شراء 772   |   درهم اماراتي: بيع 161 شراء 160   |   دولار كندي: بيع 451 شراء 448   |   دولار استرالي: بيع 409 شراء 407   |   فرنك سويسري: بيع 599 شراء 596   |   دينار كويتي: بيع 1,921 شراء 1,908   |   دينار اردني: بيع 823 شراء 818   |   ريال عماني: بيع 1,513 شراء 1,505   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 81 شراء 81   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 413 شراء 411   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 98   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,582 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » ترجمات » من لبنان والعراق إلى اليمن.. لماذا تنفق طهران مليارات الدولارات على وكلائها وتتجاهل شعبها؟

من لبنان والعراق إلى اليمن.. لماذا تنفق طهران مليارات الدولارات على وكلائها وتتجاهل شعبها؟

09:14 2019/11/13

ذي هيل - خبر للأنباء:

تنفق إيران بسخاء كبير على وكلائها في الخارج، وعلى نحو خاص في لبنان والعراق وسوريا وصولا إلى اليمن، لكنها في المقابل تتجاهل الاحتياجات الملحة لشعبها من قبيل النظام الطبي المتدهور وأزمة البيئة واستنزاف المياه، حسب تقرير نشره موقع "ذي هيل" الأمريكي الثلاثاء.

في سوريا وحدها، يوضح التقرير، أنفقت إيران أكثر من 15 مليار دولار، وفقدت أكثر من 2,300 جندي إيراني، في سعيها لمساندة نظام بشار الأسد.

ويحصل حزب الله اللبناني على أكثر من 830 مليون دولار سنويا، وتتلقى حماس حوالي 360 مليون دولار سنويا.

وتتلقى المليشيات في العراق ما يصل إلى مليار دولار في السنة من إيران. وفي اليمن، قد تصل المبالغ التي يحصل عليها الحوثيون من طهران، إلى 30 مليون دولار شهريا.

وفي السنوات الأخيرة، هتف المحتجون الإيرانيون "اتركوا سوريا وفكروا بنا" و"اتركوا غزة واتركوا لبنان واعملوا لإيران".

ويشر تقرير "ذي هيل" إلى محاولة نظام رجال الدين خداع الشعب الإيراني لتأجيل الانفاق الاجتماعي وإصلاح البنية التحتية اللازمة، بذرائع محاربة "الصهيونية" و"الغطرسة العالمية".

وتشير الناشطة السياسية كارولين غليك إلى أن العقوبات الاقتصادية، وهي جزء من حملة "الضغط الأقصى" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خفضت الميزانية العسكرية الإيرانية، ما اضطر العراقيين واللبنانيين لنهب الأموال العامة وابتزاز الأموال من المواطنين لتمويل عملياتهم.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن هذا هو أهم مردود لنظام العقوبات، فهي تتماشى، حسب غليك، مع مصالح المحتجين والأمريكيين، دون أن تحتاج واشنطن لاستمالة المحتجين.

ويبدو أن النظام الإيراني يأخذ الاضطرابات على محمل الجد، فقد اتهم المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة والسعودية بالوقوف وراء الاضطرابات في العراق ولبنان.

ويمكن للولايات المتحدة مساعدة الشعب الإيراني بأقوى سلاح لديها وهو المعلومات عن التعاملات المالية لقادة النظام.