أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 585 شراء 582   |   ريال سعودي: بيع 154 شراء 153   |   يورو: بيع 640 شراء 637   |   جنية استرليني: بيع 757 شراء 753   |   درهم اماراتي: بيع 157 شراء 156   |   دولار كندي: بيع 442 شراء 440   |   دولار استرالي: بيع 402 شراء 400   |   فرنك سويسري: بيع 588 شراء 585   |   دينار كويتي: بيع 1,911 شراء 1,902   |   دينار اردني: بيع 819 شراء 816   |   ريال عماني: بيع 1,513 شراء 1,505   |   ريال قطري: بيع 157 شراء 156   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 81 شراء 81   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 413 شراء 411   |   ليرة تركي: بيع 99 شراء 98   |   رينغيت ماليزي: بيع 140 شراء 139   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 19 شراء 19   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,540 شراء 1,532
الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » سجال بين مليشيا عراقية ووزير الدفاع يثير تساؤلات

سجال بين مليشيا عراقية ووزير الدفاع يثير تساؤلات

08:30 2019/11/21

قناة الحرة - خبر للأنباء:

قالت ميليشيا عراقية مدعومة من إيران إن ملكية القنابل المسيلة للدموع التي استخدمت في التظاهرات الأخيرة تعود لوزارة الدفاع، نافية بذلك تصريحات سابقة للوزير نجاح الشمري اتهم فيها "طرفا ثالثا" باستيراد هذه القنابل التي تقتل المتظاهرين في بغداد ومدن جنوب العراق.

ونقلت وسائل اعلام محلية مقربة من ميليشيا كتائب حزب الله تصريحات للمسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري قوله إن "القنابل المسيلة للدموع التي استخدمت في التظاهرات تم استيرادها من صربيا لوزارة الدفاع واستعملت ضمن السياقات الرسمية".

وأضاف العسكري أن "ما قاله وزير الدفاع نجاح الشمري حول وجود طرف ثالث هدفه التنصل من المسؤولية أو قد يكون بسبب تعرضه لضغوط خارجية".

وكان وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري قال إن "الطرف الثالث" هم "عصابات تستخدم الأسلحة وتستخدم رمانات الدخان القاتلة ضد أبناء شعبنا من المتظاهرين والقوات الأمنية، ونبرئ الأجهزة الأمنية من استخدام رمانات الدخان القاتلة".

وتسببت قنابل الدخان في مقتل عشرات العراقيين خلال التظاهرات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر الماضي، وذلك بإصابات مباشرة اخترقت جماجم المتظاهرين.

ويرى مراقبون أن رد ميليشيا كتائب حزب الله على تصريحات الشمري دليل على تورطها بشكل أو بآخر في عمليات قتل المتظاهرين في العراق.

ويقول المحلل السياسي هيثم الهيتي إن "رد كتائب حزب الله بالتحديد دونا عن باقي الميليشيات الموجودة في العراق يؤكد أو يعطي تلميحا بأنها كانت المقصودة بتصريحات وزير الدفاع العراقي، وهي التي تقف وراء دخول هذا النوع من القنابل القاتلة للعراق".

ويضيف الهيتي في تصريح لموقع الحرة أن "من الواضح أن الشمري كان يقصد بالتحديد كتائب حزب الله، لكنه فضل عدم ذكر بشكل مباشر وعلني كخطوة أولى تحذيرية لهم".

يشار إلى أن هذا ليس أول رد فعل يصدر من قبل قوى مقربة من إيران تجاه تصريحات وزير الدفاع نجاح الشمري، حيث أشار قبل النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الفتح المقرب من إيران حنين القدو إلى أن تصريحات الشمري تهدف "لإثارة الفتنة وتأجيج للأزمة".

ويرى الهيتي أن هناك "تحالف ميليشيات هو من يقود الأمور في العراق حاليا"، مضيفا ان هذا التحالف "فاز في الانتخابات عبر التزوير والفساد، وهو عبارة عن مجموعات مسلحة وعصابات مالية لديها واجهة حكومية".

ويتابع الهيتي "حاليا لا يوجد نظام سياسي في العراق، تحالف الميليشيات أقوى من الدولة وهو يبتلع البرلمان ويؤثر في هيكلية الدولة ويبتلع النظام السياسي والحكومة".

وكانت منظمة العفو الدولية انتقدت استخدام القوات العراقية لنوعين من القنابل المسيلة للدموع اخترقت جماجم وصدور متظاهرين.

وذكرت المنظمة في وقت سابق هذا الشهر أنها حصلت على أدلة، من مصادر على الأرض، تؤكد حصول وفيات بسبب قنابل مسيلة للدموع صنعت في صربيا وإيران.

وتهز احتجاجات انطلقت منذ الأول من أكتوبر، بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ"اسقاط النظام" والحد من نفوذ إيران والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ"الفساد" و"الفشل" في إدارة البلاد.

وقتل أكثر من 330 شخصا، غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات.

وكشفت تقارير غربية أن قناصة تابعين لميليشيات مدعومة من إيران قتلوا متظاهرين عراقيين بأوامر من القيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي الذي كلف هو بمهمة "سحق التظاهرات من قبل مجموعة قادة آخرين".

ويرأس اللامي، واسمه الحقيقي حسين فالح، جهاز الأمن في قوات الحشد الشعبي، ويعتبر اللامي أحد أبرز قادة ميليشيا كتائب حزب الله في العراق المصنفة على لائحة الإرهاب الأميركية.