أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 584 شراء 578   |   ريال سعودي: بيع 154 شراء 153   |   يورو: بيع 635 شراء 618   |   جنية استرليني: بيع 721 شراء 708   |   درهم اماراتي: بيع 156 شراء 155   |   دولار كندي: بيع 433 شراء 426   |   دولار استرالي: بيع 388 شراء 381   |   فرنك سويسري: بيع 570 شراء 560   |   دينار كويتي: بيع 1,305 شراء 1,282   |   دينار اردني: بيع 840 شراء 838   |   ريال عماني: بيع 1,550 شراء 1,544   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 151   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 83 شراء 83   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 423 شراء 422   |   ليرة تركي: بيع 101 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 143   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,579 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » الواجهة » من يكون صاحب "فيديو لحظات انفجار الصاروخ في عطان" ؟

من يكون صاحب "فيديو لحظات انفجار الصاروخ في عطان" ؟

01:33 2015/04/21

صنعاء - خبر للأنباء:

من بين كل المقاطع والصور التي التقطت ، للتفجير الأعنف الذي وقع بمنطقة "عطان غرب صنعاء صباح الاثنين 20 ابريل 2015 ، برز أحد المقاطع ، يوثق للحظات ما قبيل الانفجار وأثنائه، وهتاف من قام بتسجيل وتصوير الصاروخ، قبيل سقوطه وإحداث أعنف انفجار شهدته المدينة وخلف ضحايا بالمئات، ودماراً واسعاً في المنازل والممتلكات .

يبرز التساؤل.. كيف ألتقط ذلك التسجيل، قبيل وصول الصاروخ إلى الهدف.. وكيف عرف أن تلك المنطقة – تحديداً – هي الهدف لصاروخ سيأتي خلال لحظات، وكيف التقط المشهد بتلك الدقة التي لا يمكن تصور وجود الصدفة المحضة في الواقعة !

يستخدم آلة ضبط "الزوم" (التقريب) قبيل وأثناء وبعد انفجار الصاروخ ..

الملفت للنظر ايضاً هي ارتفاع صوته بالتكبير وصراخ "الله أكبر" لحظة الانفجار ، وكم هي المسافة التي تبعده عن موقع القصف، أو الهدف المحدد مسبقاً .

لا يستبعد ناشطون يمنيون، أن ذلك الشخص على علم مسبق بموقع وهدف وتوقيت الضربة.. ويرجح الكثير علاقته برسم الهدف، خاصة في ظل تأكيدات أمنية، وجود عملاء يقومون بوضع الشرائح الخاصة بالصواريخ والتي تصيب أهدافها بدقة متناهية .

في كل الأحوال، فإنه يتوجب تتبع ومعرفة ذلك الشخص من قبل سلطات الاختصاص، وهي الجهة المخولة بتحديد حيثيات التقاط التسجيل والتأكد من عدم ارتباط ذلك بما أشير إليه آنفاً .