أسعار العملات
  |   دولار امريكي: بيع 579 شراء 575   |   ريال سعودي: بيع 152 شراء 152   |   يورو: بيع 635 شراء 618   |   جنية استرليني: بيع 721 شراء 708   |   درهم اماراتي: بيع 156 شراء 155   |   دولار كندي: بيع 433 شراء 426   |   دولار استرالي: بيع 388 شراء 381   |   فرنك سويسري: بيع 570 شراء 560   |   دينار كويتي: بيع 1,305 شراء 1,282   |   دينار اردني: بيع 840 شراء 838   |   ريال عماني: بيع 1,550 شراء 1,544   |   ريال قطري: بيع 154 شراء 151   |   جنيه مصري: بيع 36 شراء 36   |   رمبي صيني: بيع 83 شراء 83   |   دينار جزائري: بيع 5 شراء 5   |   دينار ليبي: بيع 423 شراء 422   |   ليرة تركي: بيع 101 شراء 101   |   رينغيت ماليزي: بيع 143 شراء 143   |   روبية هندي: بيع 8 شراء 8   |   بير اثيوبي: بيع 20 شراء 20   |   دولار نيوزلندي: بيع 377 شراء 375   |   دينار بحريني: بيع 1,579 شراء 1,574
الصفحة الرئيسية » الواجهة » المفكر السعودي حسن المالكي يعلق على "اتفاق صنعاء"، وينصح ولد الشيخ، ويؤكد: "صالح لا يحتاج لجوال إردوغان"!

المفكر السعودي حسن المالكي يعلق على "اتفاق صنعاء"، وينصح ولد الشيخ، ويؤكد: "صالح لا يحتاج لجوال إردوغان"!

06:37 2016/07/28

صنعاء - خبر للأنباء - أشرف يوسف

أول تعليق على إعلان واتفاق صنعاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي من طرف المفكر والباحث السعودي الشهير الدكتور حسن فرحان المالكي، الذي أطلق سلسلة تغريدات تأخذ موقفاً إيجابياً من الخطوة الأخيرة في صنعاء، عبر حسابه على تويتر.

كتب المالكي: المؤتمر الشعبي والحوثيون: (يعلنون تشكيل مجلس رئاسي موحد للحكم)
هذا أمر إيجابي؛ فالمؤتمر أكبر الأحزاب اليمنية؛ ولن يستقر اليمن إلا بمشاركته.

مضيفاً: "المؤتمر الشعبي العام لا يستطيع أحد إلغاءه؛ لا هادي، ولا الحوثيون، ولا الأمم المتحدة. من الصعب إلغاء حزب يتبعه نصف أهل اليمن.. المشاركة هي الحل... ومن حسنات المبادرة الخليجية أنها جعلت للمؤتمر الشعبي العام نصف السلطة؛ وهو يستحق الثلثين؛ لكن أصحاب المبادرة كانوا أحكم؛ فسددوا وقاربوا".

وتابع الباحث السعودي: "ولو يأخذ ولد الشيخ بنصيحتي؛ ليحكم المؤتمر؛ ويتم عزل هادي والحوثيين؛ حتى تتم انتخابات جديدة. نسبة حزب صالح في اليمن أعلى من حزب أردوغان بتركيا... المؤتمر الشعبي العام حزب جماهيري متنوع الأطياف؛ فيه الشافعي والزيدي؛ والسلفي والعلماني، واليمن ازداد سوءاً بتقليم أظافره، فكيف بعزله بالكلية؟... ويأتي بعده في الجماهيرية الحوثيون في الشمال، والإصلاح في المناطق الوسطى، والحراك في الجنوب، ثم الآن داعش والقاعدة لها جمهور أيضاً.. هادي أضعفهم".

موضحاً: "كنت أظن - مثل الإخوان - أن صالح قد انتهى، لكن عندما جمع الملايين في ميدان السبعين ما لم يجمعه أردوغان في الميادين كلها؛ عرفت أن الإخوان خدعونا! هذا مع الفارق بين سكان تركيا واليمن؛ ومن رجل في السلطة وآخر خارجها، ومن ظروف وظروف. ليتواضع الإخوان قليلاً وليتركوا لليمنيين المشاركة والسلام".

وعلق المفكر والباحث السعودي: "لستُ من المعجبين بصالح، والبعض يعرف آرائي السلبية فيه. وتجاهل الواقع عادة إخوانية. صالح، ولو كان ساكتاً، لا يمكن تجاوزه ولا يحتاج لجوال اردوغان!".

وقال: "أنا واقعي، والإخوان يتعامون عن الواقع، وهذا جعلهم يخسرون كثيراً. يا إخوان اليمن اعقلوا: لو تعرض أردوغان لما تعرض له صالح لما بقي خمسة آلاف!".